في العام الأول.. 3 قرارات لـ السيسي حركت الجيش المصري والعربي
نقلا عن الفجر
"احنا بنحمي بلدنا ونحمي شعبنا" عبارة أراد أن يؤكد من خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد أحاديثه، أن الدولة المصرية تواجه تحديات كثيرة وأن القوات المسلحة المصرية تستطيع حماية المصريين في كل مكان ومواجهة أي خطر من الممكن أن يلحق بهم، وبالفعل واجهت الدولة المصرية تحديات كثيرة خلال العام الماضي وهو العام الذي تولى فيه الرئيس السيسي رئاسة الجمهورية، الأمر الذي دعاه لاتخاذ قرارات عديدة تتعلق بحماية أرض الوطن من خلال جيشها، وقامت "الفجر" برصد هذه القرارات بمناسبة ذكرى مرور العام الأول من حكم الرئيس السيسي.
الانتقام من "داعش" ليبيا بعد ساعات من ذبح 21 مصري
"احنا بنحمي بلدنا ونحمي شعبنا" عبارة أراد أن يؤكد من خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد أحاديثه، أن الدولة المصرية تواجه تحديات كثيرة وأن القوات المسلحة المصرية تستطيع حماية المصريين في كل مكان ومواجهة أي خطر من الممكن أن يلحق بهم، وبالفعل واجهت الدولة المصرية تحديات كثيرة خلال العام الماضي وهو العام الذي تولى فيه الرئيس السيسي رئاسة الجمهورية، الأمر الذي دعاه لاتخاذ قرارات عديدة تتعلق بحماية أرض الوطن من خلال جيشها، وقامت "الفجر" برصد هذه القرارات بمناسبة ذكرى مرور العام الأول من حكم الرئيس السيسي.
الانتقام من "داعش" ليبيا بعد ساعات من ذبح 21 مصري
"إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب بالقصاص من هؤلاء القتلة"، عبارة حادة عبر بها الرئيس السيسي في فبراير الماضي عن تحديه للإرهاب والقصاص لـ 21 مصرياً قام الإرهابيون من تنظيم "داعش" الإرهابي بذبحهم في مشهد روع جميع المصريين.
ودعا الرئيس السيسي مجلس الدفاع الوطني للانعقاد بشكل دائم لمتابعة الموقف والتباحث حول الإجراءات المقرر اتخاذها، وبعد مرور ساعات قليلة انتقم السيسي والقوات المسلحة لدماء المصريين حيث أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً جاء فيه:
شعب مصر الآبي .. تنفيذاً للقرارات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني ... وإرتباطا بحق مصر في الدفاع عن أمن وإستقرار شعبها العظيم والقصاص والرد علي الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد ، قامت قواتكم المسلحة فجراليوم الإثنين الموافق 16/2 بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر تنظيم داعش الإرهابي بالاراضي الليبية ..وقد حققت الضربة أهدافها بدقة .. وعادت نسور قواتنا الجوية إلي قواعدها سالمة بحمد الله ..وإذ نؤكد علي أن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب النفاذ .. وليعلم القاصي والداني أن للمصريين درع يحمي ويصون أمن البلاد وسيف يبتر الإرهاب والتطرف حمي الله مصر وشعبها العظيم وألهم أهالي شهدائنا الصبر والسلوان.
وحرصاً من الرئيس عبد الفتاح السيسى على متابعة اجراءات تأمين حدود الدولة على الاتجاه الاستراتيجى الغربى، التقى بمقاتلوا المنطقة الغربية العسكرية وشيوخ قبائل وعواقل مطروح، وتفقدها بمرافقة الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى صباح اليوم إحدى القواعد الجوية بنطاق المنطقة الغربية العسكرية ومتابعة اجراءات تأمين القوات للحدود على الاتجاه الاستراتيجى الغربى.
وناقش الرئيس السيسي عدداً من الطيارين والأطقم التخصصية والمعاونة في إسلوب تنفيذ المهام المخططة والطارئة التى تنفذها القوات الجوية لتأمين الحدود ضد عمليات التسلل والتهريب والتصدى لمخاطر التنظيمات الارهابية المسلحة عبر الحدود ، ووجه الرئيس السيسي التحية لمقاتلوا القوات المسلحة ونسور مصر علي ما حققوه من ضربات ناجحة ضد المجموعات الارهابية المسلحة ، وطالبهم بالحفاظ علي أعلي درجات الجاهزية لتنفيذ أي مهمة يكلفون بها من أجل الحفاظ علي سيادة مصر وعزة وكرامة شعبها العظيم ، والرد بكل قوة لاي محاولة للمساس بحدودها ومقدساتها ، مؤكداً أنهم أحد الركائز القوية التي تستند اليها القوات المسلحة في حماية الامن القومي المصري علي كافة المستويات.
ومن داخل إحدي الطائرات قام الرئيس السيسي بإستطلاع الحدود الغربية ومناطق انتشار الوحدات والتشكيلات والدوريات المقاتلة المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية . كما تابع الاستعدادات النهائية لإحدي الطلعات الجوية لعدد من الطائرات المقاتلة لتنفيذ المهام التدريبية المكلفة بها وقام الرئيس عبدالفتاح السيسى بمتابعة تنفيذ المهام من داخل مركز العمليات، وأستمع إلي شرح تناول تقديرات الموقف الراهن والاجراءات المتخذه لتأمين الحدود الغربية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية وتشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية والقوات الخاصة وقوات حرس الحدود.
تكوين جيش عربي موحد لمواجهة الإرهاب
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي في احدى خطاباته على ضرورة وجود قوة عربية عسكرية مشتركة لمواجهة التحديات الإرهابية في المنطقة، معلنا عن أن رؤساء الدول العربية سوف يبحثون ذلك خلال القمة العربية في شرم الشيخ.
وفي القمة العربية العادية الـ 26التي عقدت بشرم الشيخ، في مارس الماضي، قرر القادة العرب اعتماد مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية تشارك فيها الدول اختياريا.
وفي كلمة ألقاها الرئيس السيسي في ختام فعاليات القمة العربية قال فيها: "لقد نجحنا من خلال اجتماعنا هذا ومداولاتكم في ضخ دماء الأمل والتضامن في شرايين العمل العربي المشترك في الذكرى السبعين لرفع لواء جامعتنا العربية العريقة، وفي بلورة أهداف سنعمل على تحقيقها خلال رئاستنا للدورة السادسة والعشرين من مجلسكم الموقر بخطوات فعالة لا يعوزها التصميم أو الإرادة السياسية.
وقال إن التحديات التي تواجه أمننا القومي العربي هي ولا شك تحديات جسام، نجحتم في تشخيص أسبابها، والوقوف على التدابير اللازمة لمجابهتها، وهو الأمر الذي سنعمل مجتمعين على استمرار بحثه، وتطوير الأساليب والآليات الجماعية اللازمة لصيانة أمننا القومي العربي استناداً إلى إعلان شرم الشيخ لصيانة الأمن القومي الصادر عن مجلسكم الموقر، حفاظاً على أمتنا وتحقيقاً لتطلعات شعوبها نحو غد أفضل يصون أمجاد الماضي وآمال الحاضر، ويصوغ لها موقعاً فاعلاً في مستقبل الحضارة الإنسانية".
وتابع "في سبيل تحقيق ذلك، وارتقاء إلى مستوى المسؤولية التي تفرضها التحديات الجسيمة التي تواجه أمتنا العربية وتهدد مقدراتها، فقد قرر القادة العرب اعتماد مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية، على أن يتم تشكيل فريق رفيع المستوى تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة بالدول الأعضاء لدراسة كافة الجوانب المتعلقة بإنشاء القوة العربية المشتركة وتشكيلها".
واجتمع رؤساء الأركان العرب بمقر الجامعة العربية مرتين في 3 جلسات مغلقة، أسفروا عن الاتفاق على مسودة برتوكول القوة المشتركة على أن يجرى مناقشته في بلدانهم ويعادوا الاجتماع مرة أخرى تمهيدا لرفعه لترويكا الرئاسة.
وكان الفريق محمود حجازي، رئيس الأركان المصري، صرح بأن رؤساء الأركان سينتهون من إجراءات إقرار تشكيل القوة قبل 29 يونيو الجاري.
المشاركة في عاصفة الحزم والتصدي للحوثيين
في 26 مارس الماضي، أصدرت رئاسة الجمهورية ، بيانا بشأن الأوضاع الغير مستقرة في اليمن، لتوضح أن مصر تدعم الموقف الذى اتخذته دول مجلس التعاون الخليجى بدعم الشرعية التى توافق عليها الشعب اليمنى برئاسة عبد ربه هادى منصور، معلنة مشاركتها في "عاصفة الحزم".
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها، إنه "استجابة للنداء الذى أطلقته الجمهورية اليمنية الشقيقة، كان حتمياً على مصر تحمل مسؤوليتها وأن تلبى نداء الشعب اليمنى من أجل عودة استقراره والحفاظ على هويته العربية، وذلك من خلال مشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية من القوات البحرية والجوية بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، لاستعادة الاستقرار والشرعية فى اليمن".
وأضاف البيان ، أن ذلك من خلال مشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية من القوات البحرية والجوية بعد استيفاء الإجراءات الدستورية، لإستعادة الاستقرار والشرعية فى اليمن، مضيفا أن تلك المشاركة تأتي فى إطار دعم الإجراءات التي يقوم بها التحالف المكون من دول مجلس التعاون الخليجى وعدد من الدول العربية والإسلامية.
وتابع البيان ، أن مصر تأمل في أن تؤدى هذه الإجراءات العسكرية إلى إستعادة أمن واستقرار الجمهورية اليمنية بقيادتها الشرعية، ووأد كل محاولات إثارة الفتن فيها وتهديد وحدتها الوطنية.