إعلان انسحاب «النور» من الانتخابات.. والسيناريوهات المتوقعة
البديل
لوح حزب النور، بعد الانهيار الذي أصابه في نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، بالانسحاب من خوض المرحلة الثانية، ودراسة الأمر وإصدار قرار بشأنه غدًا الخميس، خلال اجتماع عاجل مع الهيئة العليا للحزب، وسط تساؤلات: هل ينسحب “النور” بالفعل من الانتخابات؟!
السيناريو الأول كشف عنه الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، في مداخلة تليفزيونة، أمس الثلاثاء، قائلا إن حزب النور يدرس الانسحاب من الانتخابات البرلمانية؛ بسبب الظلم الذي يتعرض له، وإن الانسحاب إذا حدث سيكون خلال المرحلة الثانية. في إشارة إلى أن الحزب سيخوض الإعادة على المرحلة الأولى التي بها عدد كبير من قيادات الدعوة السلفية.
السيناريو الثاني الذي رجحه محمد الأباصيري، الداعية السلفي، أن حزب النور لن ينسحب من استكمال الانتخابات البرلمانية، لكنه يمارس نوعًا من الابتزاز وليس على سبيل المناورة السياسية، بمعنى أن حزب النور يهدد “إما أنا أو الفوضى”، بمعنى أنه إما أن يسيطر ويظل متصدرًا المشهد، وإلا سوف يتحولون إلى الإرهاب والعنف.
السيناريو الثالث كشف عنه مصدر لـ “البديل”، قائلاً إن الدكتور ياسر برهامي أعطى تعليمات مباشرة لجميع الأعضاء الذين سيخوضون جولة الإعادة في الانتخابات على المرحلة الأولى بالنزول إلى الشارع وعمل مسيرات تجوب جميع الدوائر التي يشاركون فيها.
ولفت المصدر إلى أن السلفيين يطمعون في الحصول على نسبة من تعيينات الـ 5% المخصصة للرئيس داخل البرلمان، مضيفًا أن حديث “برهامي” كان حاد اللهجة، عندما قال لهم “لا أريد أن أرى مرشحًا يجلس في بيته.. إحنا في حالة طوارئ”.
السيناريو الرابع أن الدعوة السلفية تحاول امتصاص غضب قواعدها وشبابها، الذين فقدوا الأمل في العملية السياسية، حيث يعكف قيادات الدعوة والحزب، وعلى رأسهم أحمد الشريف، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، ومصطفى دياب، أحد قيادات الدعوة، على كتابة مقالات مختصرة موجهة لشباب السلفيين والحزب بأن الهزيمة لم تكن ضعفًا منهم، بل من قوة المنافس، في إشار إلى قائمة “في حب مصر”، مستدلين بأن القائمة السابقة تحتوي على 25 حزبًا، والنور حزب واحد فقط.
كما تكثف اللجان الإلكترونية لحزب النور من رسائلها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي؛ لحث الشباب على عدم اليأس والاستمرار في دعم الحزب والنزول في جولة الإعادة، بالإضافة إلى الهجوم على قائمة في حب مصر، ووصفها بأنها الوجه الآخر للحزب الوطني المنحل واستمرار لممارساته.