واشنطن تايمز أوباما يهدد الأمن القومي الأمريكي
نقلا عن البوابه
شنت صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية، هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، بسبب الفشل في السياسة الخارجية حاليًا، ووصفته بأنه يهدد الأمن القومى الأمريكى، من خلال رعاية أعداء الولايات المتحدة، وعلى رأسهم تنظيم «الإخوان» الإرهابي.
وكتب السياسي الأمريكى «جودسون فيليبس»، عضو حزب «الشاي» الأمريكى، أن أوباما منذ وصوله إلى البيت الأبيض عام ٢٠٠٩، لم يفعل شيئًا إيجابيًا في البلاد، بل على العكس تبنى جميع أعداء أمريكا، وأمدهم بالدعم والمساعدات، التي أثرت على المصالح الأمريكية، بصورة كبيرة، وتنظيم الإخوان أبرز مثال على هذا.
وقال «فيليبس»: البداية كانت في عام ٢٠٠٩، فبعد توليه الحكم بفترة قصيرة قامت الثورة الخضراء في إيران، وخرج آلاف المواطنين للاحتجاج ضد نظام الملالى في إيران، وفوز الرئيس السابق محمود أحمدى نجاد، بفترة رئاسة ثانية، وبدلًا من أن يساعدهم أوباما ويعزز موقف المواطنين في مواجهة النظام القمعى، تجاهلهم تمامًا، وأعلن تأييدًا مبطنًا لـ«أحمدى نجاد»، مما تسبب في قمع الثورة، وضياع فرصة للتخلص من أحد أخطر أعداء الولايات المتحدة.
وبعد عامين من ذلك، جاءت الكارثة الجديدة لأوباما، والتي تمثلت في دعم تنظيم الإخوان، عقب قيام ثورات الربيع العربى بالمنطقة نهاية ٢٠١٠ وبداية ٢٠١١، وبدلًا من الحفاظ على المصالح الأمريكية، والبحث عن إقامة نظم ديمقراطية جديدة، منح البيت الأبيض الإخوان دعمًا مطلقًا ليصلوا إلى الحكم، وهو ما تسبب في كوارث جديدة للسياسة الأمريكية، ومصالح الولايات المتحدة.
وصمت الرئيس الأمريكى بشكل مريب على محاولات التنظيم لتحويل مصر إلى «دولة إسلامية»، على غرار ما قام به تنظيم «داعش» الإرهابى، وعندما تحرك الشعب للتخلص من حكمهم صمت أوباما أيضًا وتخلى عن المصريين، مثلما فعل مع الإيرانيين، لكن الجيش المصرى قام بالمهمة كاملة، وأزاح التنظيم والرئيس الإخوانى المعزولمحمد مرسي عن السلطة.
وفى ليبيا، كان الخطأ مشابهًا، حيث سلم البلاد إلى التنظيمات والميليشيات المسلحة، الموالية للإخوان، عقب سقوط نظام العقيد معمر القذافى. وفى سورية فشل في إيجاد بديل لنظام الديكتاتور، بشارالأسد.
وكتب السياسي الأمريكى «جودسون فيليبس»، عضو حزب «الشاي» الأمريكى، أن أوباما منذ وصوله إلى البيت الأبيض عام ٢٠٠٩، لم يفعل شيئًا إيجابيًا في البلاد، بل على العكس تبنى جميع أعداء أمريكا، وأمدهم بالدعم والمساعدات، التي أثرت على المصالح الأمريكية، بصورة كبيرة، وتنظيم الإخوان أبرز مثال على هذا.
وقال «فيليبس»: البداية كانت في عام ٢٠٠٩، فبعد توليه الحكم بفترة قصيرة قامت الثورة الخضراء في إيران، وخرج آلاف المواطنين للاحتجاج ضد نظام الملالى في إيران، وفوز الرئيس السابق محمود أحمدى نجاد، بفترة رئاسة ثانية، وبدلًا من أن يساعدهم أوباما ويعزز موقف المواطنين في مواجهة النظام القمعى، تجاهلهم تمامًا، وأعلن تأييدًا مبطنًا لـ«أحمدى نجاد»، مما تسبب في قمع الثورة، وضياع فرصة للتخلص من أحد أخطر أعداء الولايات المتحدة.
وبعد عامين من ذلك، جاءت الكارثة الجديدة لأوباما، والتي تمثلت في دعم تنظيم الإخوان، عقب قيام ثورات الربيع العربى بالمنطقة نهاية ٢٠١٠ وبداية ٢٠١١، وبدلًا من الحفاظ على المصالح الأمريكية، والبحث عن إقامة نظم ديمقراطية جديدة، منح البيت الأبيض الإخوان دعمًا مطلقًا ليصلوا إلى الحكم، وهو ما تسبب في كوارث جديدة للسياسة الأمريكية، ومصالح الولايات المتحدة.
وصمت الرئيس الأمريكى بشكل مريب على محاولات التنظيم لتحويل مصر إلى «دولة إسلامية»، على غرار ما قام به تنظيم «داعش» الإرهابى، وعندما تحرك الشعب للتخلص من حكمهم صمت أوباما أيضًا وتخلى عن المصريين، مثلما فعل مع الإيرانيين، لكن الجيش المصرى قام بالمهمة كاملة، وأزاح التنظيم والرئيس الإخوانى المعزولمحمد مرسي عن السلطة.
وفى ليبيا، كان الخطأ مشابهًا، حيث سلم البلاد إلى التنظيمات والميليشيات المسلحة، الموالية للإخوان، عقب سقوط نظام العقيد معمر القذافى. وفى سورية فشل في إيجاد بديل لنظام الديكتاتور، بشارالأسد.