بالفيديو.. بثينة كشك تكشف أسباب حرقها الكتب الإسلامية بـ«مدرسة فضل»
نقلا عن فيتو

كشفت الدكتورة بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، عن الأسباب التي دفعتها إلى حرق عدد من الكتب الإسلامية بمدرسة فضل الحديثة بفيصل.
وأكدت أنها مستمرة في مكافحة الكتب المحرفة وكتب العنف بالمدارس حتى يتم منعها تمامًا من المدارس، مؤكدة أنها مسئولة عن حماية عقول الطلاب داخل المدرسة.
وقالت إن حرق الكتب بمدرسة فضل للغات جاء بناءً على قرار لجنة تم تشكيلها من المديرية والإدارة التعليمية بالهرم، وتعليمات من الجهات الأمنية بإحراقها، على حد قولها.
وأضافت كشك في تصريحات لـ«فيتو» أن السبب في حرق هذه الكتب أنه تم اكتشافها سابقًا وتم مصادرتها وتحريزها، إلا أن أصحاب المدرسة جلبوا نسخًا أخرى منها وتم وضعها بالمكتبة، ولذلك تم حرقها كرسالة لمعتنقى هذه الأفكار بعدم السماح بانتشارها في المدارس.
وأشارت وكيلة الوزارة إلى أن من أهم أسباب حرق الكتب، احتواؤها على بعض الآيات القرآنية ولفظ الجلالة، مشيرة إلى أن حفظها بأى مكان من الممكن أن يعرضها للتلف وهو ما يسيء إلى آيات القرآن الكريم الموجودة بها.
ولفتت كشك إلى أن هذه الكتب بناءً على فحص اللجنة التي تم تشكيلها لمراجعتها ثبت أنها ضمن الكتب غير المصرح بها من قبل الوزارة للوضع بمكتبات المدارس، كما تم اكتشاف أن غلاف الكتاب يختلف تمامًا عن المتن والمحتوى وأن الكتب محرفة من داخلها وتحتوى على نفس اسم الكتب الأصلية على الغلاف ومنها كتاب الشيخ عبدالحليم محمود باسم "الإصلاح الإسلامي" وداخل الكتاب عنوان آخر وهو "إصلاح الإسلام".

كشفت الدكتورة بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، عن الأسباب التي دفعتها إلى حرق عدد من الكتب الإسلامية بمدرسة فضل الحديثة بفيصل.
وأكدت أنها مستمرة في مكافحة الكتب المحرفة وكتب العنف بالمدارس حتى يتم منعها تمامًا من المدارس، مؤكدة أنها مسئولة عن حماية عقول الطلاب داخل المدرسة.
وقالت إن حرق الكتب بمدرسة فضل للغات جاء بناءً على قرار لجنة تم تشكيلها من المديرية والإدارة التعليمية بالهرم، وتعليمات من الجهات الأمنية بإحراقها، على حد قولها.
وأضافت كشك في تصريحات لـ«فيتو» أن السبب في حرق هذه الكتب أنه تم اكتشافها سابقًا وتم مصادرتها وتحريزها، إلا أن أصحاب المدرسة جلبوا نسخًا أخرى منها وتم وضعها بالمكتبة، ولذلك تم حرقها كرسالة لمعتنقى هذه الأفكار بعدم السماح بانتشارها في المدارس.
وأشارت وكيلة الوزارة إلى أن من أهم أسباب حرق الكتب، احتواؤها على بعض الآيات القرآنية ولفظ الجلالة، مشيرة إلى أن حفظها بأى مكان من الممكن أن يعرضها للتلف وهو ما يسيء إلى آيات القرآن الكريم الموجودة بها.
ولفتت كشك إلى أن هذه الكتب بناءً على فحص اللجنة التي تم تشكيلها لمراجعتها ثبت أنها ضمن الكتب غير المصرح بها من قبل الوزارة للوضع بمكتبات المدارس، كما تم اكتشاف أن غلاف الكتاب يختلف تمامًا عن المتن والمحتوى وأن الكتب محرفة من داخلها وتحتوى على نفس اسم الكتب الأصلية على الغلاف ومنها كتاب الشيخ عبدالحليم محمود باسم "الإصلاح الإسلامي" وداخل الكتاب عنوان آخر وهو "إصلاح الإسلام".