نهايات مأساوية لصانعات البهجة في السينما




نهايات مأساوية لصانعات البهجة في السينما
نهايات مأساوية لصانعات البهجة في السينما
نقلا عن فيتو
من الأضواء والشهرة إلى المعاناة، ومن آلاف المعجبين إلى أفراد لا يتعدون على أصابع اليد الواحدة، هكذا سارت حياة الكثير من النجوم الذين قدموا أعمالًا فنية كبيرة خلدتها السينما المصرية، وفي ذكرى وفاة الفنانة نعيمة عاكف التي توفيت في مثل هذا اليوم من عام 1966 رصدت «فيتــو» عددًا من الفنانات الذين كانت نهايتهم مأساوية رغم حياتهم المليئة بالنجومية.

نعيمة عاكف
قدمت فن الرقص والتمثيل والغناء وكانت تسعد الملايين من خلال تألقها في الإبداع الفنى، هكذا سارت حياتها، ولدت في عام 1929 وبدأت حياتها الفنية وهي صغيرة من خلال فن المونولوج ثم التمثيل.

وعانت عاكف في حياتها القصيرة بعد إصابتها بمرض سرطان الأمعاء الذي أدى إلى تدهور حياتها الصحية وابتعادها عن حياة النجوم لتتوفى عام 1966 عن عمر يناهز 36 عامًا.

سعاد حسنى
كانت هي النهاية التي أدمت قلوب ملايين محبي السندريلا، التي ظلت ابتسامتها محفورة في تاريخ السينما المصرية على مدى ثلاثة عقود تربعت فيها على عرش الأفلام، رغم حياتها الفقيرة وعدم إنجابها مما كان له أبلغ الأثر في حياتها.

قضت السندريلا عمرها بين الأضواء وعانت من الاكتئاب عدة مرات بجانب مرضها وسفرها للخارج لتلقى العلاج لمدة طويلة انتهت وفقا للبيانات الرسمية بإلقائها نفسها من نافذة في إحدى العمارات لتفارق الحياة عام 2001.

زينات صدقي
كانت هي الكوميديانة الأبرز في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وقدمت ما يقرب من الــ400 فيلم، هكذا كانت حياة الفنانة المولودة عام 1913.

أصيبت صدقي بماء على الرئة أدى إلى تدهور ملحوظ في حالتها الصحية جعلها تسقط من القمة إلى القاع، بالإضافة إلى بيع أثاث منزلها حتى تحصل على الطعام وتكاليف علاجها وظل صناع السينما يتجاهلونها لعدة سنوات حتى وافتها المنية ورحلت عن العالم عام 1978 عن عمر يناهز 64 عامًا.

ناهد شريف
رغم شهرتها بأداء أدوار الإغراء فإنها دخلت الفن من خلال مأساة تعرضت لها في بداية حياتها وهى وفاة والدتها يوم زفاف شقيقتها الكبرى عندما كانت في الثامنة من عمرها وتزايدت المأساة عند وفاة والدها بعد وفاة الأم بعامين، مما جعل ناهد لا تفكر في الحياة وتسير مع الدنيا والأيام دون طعم وهذا ما جعلها تعيش أدوارًا حزينة في معظم أفلامها ورحلت عام 1981 عن عمر ناهز 39 عامًا.

وداد حمدى
عاشت حياة هادئة لا يفارقها الابتسامة إلى كل من حولها كانت سخية للمحتاجين، لكن ذلك جاء ضدها عندما أقدم الريجيسير باسليوس بطعنها بسكين حادة للحصول على مالها الخاص واعترف على نفسه أمام المحكمة بقتلها وطعنها 35 طعنة في العنق والظهر والصدر أودت بحياتها عام 1994 عن عمر ناهز 69 عامًا.




تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

موقع اخبار ويب اونلاين

موقع اخبار ويب اونلاين يرحب بكم ، للمزيد تابعونا غبر فيسبوك وتويتر وجوجل بلاس