بالفيديو|بعد الإعلان عن كلمته بإثيوبيا.. خطابات ألقاها السيسي بالخارج
نقلا عن الوطن
يلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة أمام البرلمان الإثيوبي، وذلك خلال زيارة رسمية تستغرق 3 أيام إلى السودان وإثيوبيا، ومن المتوقع أن يطالب السيسي البرلمان الإثيوبي بإصدار وثيقة إثيوبية تعترف بحقوق مصر في مياه النيل، مقابل اعتراف مصر بحق إثيوبيا في التنمية، حيث إن إثيوبيا ليست طرفا في اتفاقيات مياه النيل، التي وقعت عليها مصر عامي 1929 و1959.
"الوطن" رصدت خطابات الرئيس السيسي خارج مصر، حيث ألقى كلمات من قبل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة المناخ ومؤتمر دافوس الاقتصادي، وفي الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية بأديس أبابا.
وفي الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في السادس والعشرين من يونيو 2014، أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الإفريقية بأديس أبابا، أكد أن شعب مصر رغم أنه قد تألم عندما توقفت ممارسة لأنشطتها في الاتحاد الإفريقي، إلا أن مصر لم تتوقف مطلقا عن انشغالها بهموم ومصالح قارتها الإفريقية، فمصر لا يمكن أن تنفصل عن وجودها وواقعها الإفريقي، قائلا "أثق أن القادة الأفارقة باتوا يدركون أن 30 يونيو كانت ثورة شعبية مكتملة الأركان".
وتعهد السيسي بأن تواصل مصر بذل أقصى الجهد بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة للعمل على تسوية النزاعات، ودعم كافة مجالات التنمية بما فيها إعادة الإعمار في المناطق الإفريقية المتضررة من النزاعات.
وفي كلمة تاريخية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثبت الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر قادرة على تحقيق أهدافها، مؤكدا أن المجتمع الدولي بدأ يدرك حقيقة ما حدث في مصر.
وأضاف السيسي، أن مصر بدأت في تنفيذ برنامج تنموي طموح قادر على جذب الاستثمارات في بيئة آمنة ، ولعل مشروع قناة السويس الجديدة هو الهدية التي يقدمها الشعب المصري للعالم.
وفي تناوله للقضايا الراهنة في المنطقة، أكد السيسي أن استقرار المنطقة العربية جزء مهم من أمن مصر القومي القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، كما دعا الرئيس إلى دعم ترشح مصر لعضوية مجلس الأمن الدولي، بحكم أنها من الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة.
وفي قمة المناخ التاسعة والستين بالأمم المتحدة، أكد الرئيس السيسي في كلمته أن المنطقة العربية الواقعة في إطار المناطق الجافة والقاحلة هي أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ بما لها من آثار سلبية علي التنمية، وهو ما يتطلب تحركا وتضامنا دوليا أساسه مبدأ الإنصاف والمسؤولية المشتركة وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال إن الدول تعاني أزمات متفاقمة في الطاقة، في وقت تستهدف فيه تحقيق معدلات مرتفعه للنمو، وهو ما يتطلب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مع التحول إلى نمط اقتصادي أكثر حفاظا على البيئة، مضيفا "من هذا المنطلق أدعو الدول المتقدمة والمؤسسات المالية والقطاع الخاص للاستثمار في هذه المشروعات".
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي الشكر للقائمين على المنتدى الاقتصادي بدافوس، بسبب دعوته لحضور هذا المؤتمر العالمي، مؤكدًا أن حضوره وتخصيص كلمة له يعبر عن تقدير القائمين عن المؤتمر لمصر.
وقال السيسي خلال كلمته في المنتدى "أعتز بالانتماء لبلد ساهم في بناء الحضارة الإنسانية، ولا يزال يواصل العطاء للبشرية بفضل ما منحه الخالق من هبات، يأتي على رأسها شعب مصر الذي لا تزيده المصاعب إلا عزمًا وتصميمًا على اجتيازها ولا تمعنه التحديات الجسيمة عن خوض غمارها والخروج منها مكللا بالنصر".
وتابع خلال المؤتمر الذي حضره قادة وزعماء العالم، أن "هذه الصعاب والتحديات التي يشير إليها ليست مجازية ولا من قبيل المبالغة، لكنها حاضرة وضاغطة على كاهل الشعب المصري الذي يواجهها بكل شجاعة، ولم لن تمنعه من أن يطمح في مستقبل أفضل لذاته ولأمته العربية والعالم ككل".