بالفيديو.. اكتشاف شبكة «أنفاق» إسرائيلية أسفل المسجد الأقصى
نجح طاقم شبكة وكالة الأنباء الفلسطينية (معا) في الوصول سرًا إلى شبكة الأنفاق الإسرائيلية، المحفورة تحت المسجد الأقصى.
وبحسب الوكالة، أمس الأحد، تمتد شبكة الأنفاق وعددها 28 نفقًا، من بلدة سلوان باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن سلوان، فخري أبو دياب، الذي رافق طاقم معا في جولته أسفل القدس إن "الأنفاق في منطقة سلوان تحفرها جمعية "إلعاد" الاستيطانية، بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف ربطها بشبكات الأنفاق الأربع الأخرى أسفل القدس المحتلة".
وأضاف أبو دياب، أن قوات الاحتلال "تحاول تزوير التاريخ من خلال خرائط سياحية تضعها داخل الأنفاق"، مشيرًا إلى أن آثارًا من العصر البيزنطي قامت الجمعية الاستيطانية بطمسها.
وحول أهداف الاحتلال من حفر الأنفاق، قال أبو دياب "إن الاحتلال يستخدم الأنفاق لأهداف دعائية وسياسية وأمنية، إضافة لتعزيز ادعائها بيهودية المنطقة وأن حضارة كانت لهم في القدس.
وعن جمعية "إلعاد" الاستيطانية، قال أبو دياب "إن الحكومة الإسرائيلية أعطت هذه الجمعية مسئولية حفر الأنفاق، وأنها تتلقى ثلثي دعمها من حكومة الاحتلال، بينما تجني الثلث الأخير من خلال السياحة".
نقلا عن فيتو
وبحسب الوكالة، أمس الأحد، تمتد شبكة الأنفاق وعددها 28 نفقًا، من بلدة سلوان باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن سلوان، فخري أبو دياب، الذي رافق طاقم معا في جولته أسفل القدس إن "الأنفاق في منطقة سلوان تحفرها جمعية "إلعاد" الاستيطانية، بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف ربطها بشبكات الأنفاق الأربع الأخرى أسفل القدس المحتلة".
وأضاف أبو دياب، أن قوات الاحتلال "تحاول تزوير التاريخ من خلال خرائط سياحية تضعها داخل الأنفاق"، مشيرًا إلى أن آثارًا من العصر البيزنطي قامت الجمعية الاستيطانية بطمسها.
وحول أهداف الاحتلال من حفر الأنفاق، قال أبو دياب "إن الاحتلال يستخدم الأنفاق لأهداف دعائية وسياسية وأمنية، إضافة لتعزيز ادعائها بيهودية المنطقة وأن حضارة كانت لهم في القدس.
وعن جمعية "إلعاد" الاستيطانية، قال أبو دياب "إن الحكومة الإسرائيلية أعطت هذه الجمعية مسئولية حفر الأنفاق، وأنها تتلقى ثلثي دعمها من حكومة الاحتلال، بينما تجني الثلث الأخير من خلال السياحة".
نقلا عن فيتو