الدول العربية تسعى لإنشاء جيش نووي سني




الدول العربية تسعى لإنشاء جيش نووي سني
الدول العربية تسعى لإنشاء جيش نووي سني
نقلا عن البوابة نيوز

تزامنت زيارة وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، نجل خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، للقاهرة، مع دعوة الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، رؤساء أركان القوات المسلحة في الدول العربية، للاجتماع بمقر الجامعة بالقاهرة، خلال شهر إبريل الجاري، لبحث تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ، الخاص بتشكيل قوة عربية مشتركة.
وتعد تلك الزيارة المهمة بمثابة تسريع لخطوات إنشاء الجيش العربى الموحد، وبحث تشكيله وهيكله، والدول التي ستشارك فيه، إضافة إلى بحث ملف اليمن، والتحديات الأخرى التي تواجه دول المنطقة، وعدم التراجع عن خطط محاربة الإرهاب ومواجهته، كخطرٍ يهدد جميع دول المنطقة.
ويرى موقع مجلة «ذا تاور» الأمريكية، أن مصر والسعودية تسرعان الخطى، لإنشاء الجيش العربى الموحد، في أقرب وقت ممكن، وأن قوامه الرئيسى سيتكون من القوات المصرية والسعودية، مشيرًا إلى أنه سيجهز بأحدث المعدات العسكرية في العالم، والتي دخلت حيز التنفيذ بالفعل.
وحول إجراء مناورات عسكرية إستراتيجية ضخمة على الأراضى السعودية، بمشاركة الجيش المصري؛ قال الموقع، إن الاتفاق عليها جرى إبان زيارة وزير الدفاع المصرى الفريق أول، صدقى صبحي، للرياض، قبل أيام قليلة، أثناء عودته من باكستان، معتبرًا أن زيارة وزير الدفاع السعودي، كانت تستهدف الجيش العربى أكثر من مجرد الحديث عن المناورة.
من جانبه؛ قال الجنرال الأمريكي، جيمس ستافريديس، إن الدول العربية تسعى لتكوين جيش سنى قوى لمواجهة إيران، والتنظيمات الإرهابية التي تهدد المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن هناك سعيا حقيقيا لتشكيله من جميع الدول العربية بلا استثناء، ومن مختلف المناطق، ليكون هناك تكامل وقدرة على تنفيذ المهام، في أي بلد، وأي منطقة، مهما كانت طبيعتها.
ويرى «ستافريديس»، أن هذا الجيش سيكون بمثابة القوة العربية الضاربة، التي ستتدخل لمساعدة أي دولة عربية، ومواجهة أي خطر، بدون انتظار مساعدة من الخارج، متوقعًا أن يؤثر هذا الجيش على القواعد الأمريكية الموجودة بالمنطقة، ويقلل من أهميتها للدول العربية، والتي ظلت لسنوات تعتمد عليها في الشعور بالأمان، لكن مع التغيرات الأخيرة في السياسة الأمريكية، ينظر الكثير من الدول إلى تلك القواعد على أنها عبء عليها وليست لحمايتها.
جيش نووى عربي
وتشير مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، إلى أن القوات الجوية السعودية والخليجية، تضاهى قوة أحدث القوات في العالم، ولديها أعداد هائلة من الطائرات المتطورة، التي تتفوق على نظيرتها بالمنطقة، إضافة إلى امتلاك السعودية منظومات دفاع جوى وصاروخى عالية التقنية، وصواريخ هجومية بعيدة المدى، يمكنها ضرب أي هدف، حصلت عليها من الصين وباكستان، معتبرة أن «السعودية يمكنها الحصول على أسلحة نووية في ظرف أسبوع فقط».وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن تقارير استخباراتية غربية سابقة، ذكرت أن السعودية أنتجت بالفعل عددًا من الأسلحة النووية، في مفاعلات نووية باكستانية، وأن الرياض تشارك بقوة في تمويل وتطوير البرنامج النووى الباكستاني، وتعد شريكًا قويًا فيه.
وتجرى حاليا مباحثات لضم دول أخرى في الجيش العربى الموحد، مثل الجزائر، التي تمتلك جيشًا قويًا، هو الثانى في أفريقيا بعد الجيش المصريومن المتوقع أن تشارك جميع الدول في قياد الجيش العربي، وتشكيل هيئة الأركان الخاصة به، ومن المرجح أن يكون مقر القيادة في جامعة الدول العربية، أو في مكان يجرى الاتفاق عليه في القاهرة، وسيتراوح قوام تلك القوات بين ٥٠ و١٠٠ ألف جندي، ويخصص لهم بند مالى في الجامعة، إضافة إلى زيادة الإنفاق من الدول المشاركة بقوات.



تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

موقع اخبار ويب اونلاين

موقع اخبار ويب اونلاين يرحب بكم ، للمزيد تابعونا غبر فيسبوك وتويتر وجوجل بلاس