بالفيديو قداسة البابا يوضح مُلابسات ازمة دير الريان لقناة نور الشباب الفضائية
كتبت: مريم راجى خاص صوت المسيحى الحر
خلال لقاء تليفزيونى خاص لقداسة البابا تواضروس الثانى مع قناة نور الشباب الفضائية الذى اذيع منذ قليل، عرضت المذيعة سؤال ارسله احد مشاهدى القناة يتسائل خلاله عن ازمة وقف بناء بعض الكنائس فى بنى سويف رغم صدور تصاريح رسمية لبناءها وكذلك تساءل عن حقيقة ازمة دير الريان وما تردد عن قيام الدولة بانشاء طريق داخله من شأنه هدم الدير
وقد اجاب قداسة البابا عن الشق الاول الخاص بكنائس بنى سويف انه بالفعل يوجد مشكلة تواجه بناء بعض الكنائس هناك حيث يرفض بعض المتشددون بناءها ولكن يتم العمل على حل تلك المشكلات حتى يتسنى بناء كل الكنائس الصادر تصاريح لها
وعن الشق الثانى من السؤال والخاص بازمة دير الريان قال قداسته ان هذا الموضوع به العديد من المغالطات وقدم قداسته شرح واف لتفاصيل المشكلة فاوضح ان المكان هو عبارة عن محمية طبيعية ملك للدولة سكنها قديما القديس مكاريوس السكندرى مع بعض النساك ثم خرج احد الاباء منذ فترة بسيطة من ديره وقرر السكن فى هذه المحمية دون الرجوع للكنيسة وأخذ رأيها فى ذلك وحاول احياء الحياة الرهبانية بها من خلال فكره الذاتى فجمع حوله مجموعة من طالبى الرهبنة وكان يحتمى باحد الاباء المطارنة الذى تنيح منذ عدة اشهر وكان قبل نياحته فى ظروف صحية سيئة لسنوات لم تسمح له بمتابعة مجريات الامور فى هذا المكان
واضاف قائلاً " بعد تجليسى على الكرسى الباباوى ب 15 يوماً حضر لى الاب الراهب المسئول عن ادارة المكان وقدم لى ورقة لتوفير حماية امنية للمكان " واكد قداسته ان هذه الشهادة كانت لتوفير المطلب الامنى فقط ولا تعتبر اعتراف من الكنيسة بالدير لان الاعتراف باى دير يتطلب توافر شروط ويتطلب خطوات معينة يجب اتخاذها اولا حتى يتم الاعتراف به وهذه الخطوات والشروط غير متوفره فى هذا المكان وبالتالى فهو غير معترف به ديراً كنسياً
واستطرد قداسته قائلاً ان المتواجدين فى المكان تمادوا فى عملهم وقبلوا اعداد كبيرة حتى بلغ الامر ان المكان ضم به اعداد تفوق الاعداد الموجودة فى اى دير وهو امر مرفوض حتى لو ارتدوا الملابس السوداء وتوسعوا واقاموا سور حتى يحجب بعض عيون المياة وظلوا فى التوسع حتى استحوذوا على مساحة تقارب ال 13 الف فدان بدون تملك تلك الارض قانونياً وبدون اخذ رأى او موافقة الكنيسة وعلق قائلاً انها مساحة كبيرة ولا يوجد دير بهذه المساحة واكمل ان الدولة لديها خطط تنمية من ضمنها خطط خاصة بالطرق منها طريق يربط بين الضبعة شمالاً حتى السويس شرقاً وهو يمر فى الصحراء ويقسمها شطرين فاصطدموا مع الدولة وعند عرض هذا الامر علينا اوصينا الاب الراهب المسئول عن المكان وقتها تنفيذ عمل معين لكنه رفض وتزايدت الازمة فاجتمعت لجنة الرهبنة والاديرة مع لجنة السكرتارية حيث درسناها وتناقشنا بها مع 24 من الاباء الاساقفة والكهنة وانتهينا لعدة قرارات منها استبعاد الاب الراهب من مسئولية ادارة الدير والتبرؤ من اثنين يرتدون الملابس السوداء بزعم انهم رهبان على خلاف الحقيقة
واكمل قداسته قائلاً نحن موافقين على انشاء الطريق وهو لن يهدم الدير كما يزعمون فلا يوجد دير بهذه المساحة من الاساس ولا يوجد اعتراف كنسى بهذا المكان وبعد مناقشات كثيرة مع الموجودين بالمكان ممن يرتدون الملابس السوداء وحاولنا جاهدين اقناعهم للتخلى عن عنادهم دون جدوى وبعد طول بال منا قررنا التبرؤ من 7 هم المعاندون الذين يثيروا المشاكل ويصروا على الاصطدام مع الكنيسة والدولة واصدرنا بيان باسمائهم كما اوضحنا به انه ليس ديرا كنسياً معترف به وانه محمية طبيعية وبناء عليه فيحق للدولة التصرف كيفما تشاء مع اولئك المعاندين الذين يرتدون الملابس السوداء وهم ليسوا رهبان موضحاً انهم قلة قليلة وان اغلب المتواجدين به خاضعين للكنيسة وموافقين على اقامة الطريق
واضاف قداسته ان اولئك المعاندين يضربوا بقواعد الرهبنة عرض الحائط ويخالفوا قواعدها التى اولها الطاعة وثانيها الفقر الاختيارى وتسائل مستنكراً كيف يكون فقراً اختيارياً فى استحواذهم على مساحة 13 الف فدان ؟ !!... ارجو الاستماع للشرح من قداسته مباشرة
